| Voir le sujet précédent :: Voir le sujet suivant |
| Auteur |
Message |
kaid Directeur G. Adjoint


Inscrit le: 06 Déc 2006 Messages: 771 Localisation: Skanès/Monastir/Tunisie
|
Posté le: Lundi 03 Mar 2008 22:16 Sujet du message: TEMOIGNAGES HISTORIQUES |
|
|
Journal Al chourouk du 28/02/08
تحقيقات
في شهادة تاريخية نادرة: أحد أبرز المحــــــامين في عهد بورقيبة يكشف أسرار المحاكمات السيــــــــاسية والنقـــــابية
* تونس ـ الشروق :
قدّم الأستاذ البشير خنتوش على منبر مؤسّسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات شهادة تاريخية هامة جدا متعلّقة بسير قطاعي القضاة والمحامين خلال فترة حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، باعتباره كان أحد أبرز المحامين الذين ترافعوا في أكبر القضايا السياسية والنقابية والحقوقية التي عرفتها البلاد خاصة في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، وقال المتحدث في هذا الصدد أن نضاله ذلك كلّفه العديد من المضايقات والصعوبات «كنت دستوريا مطرودا من الحزب بقرار من بورقيبة وتم اختطافي خلال مؤتمر المنستير سنة 1971 والذي أعتبره مؤتمر الغموض وليس الوضوح وكان في محفظتي ملف عن قضية جنائية كما تم تهديدي بالقتل في مناسبتين!».
* متابعة: خالد الحدّاد
وتحدث خنتوش عن رفضه سنة 1985 أن يقبل التنصيب على رأس عمادة المحامين خلفا للعميد منصور الشفي عندما تم اقصاؤه من مهامه كنتيجة للاضراب الذي تمّ سنة 1985 من جمعية القضاة، وهو الاضراب الذي كان ناجحا بنسبة تصل الى 99 بحسب رأي المتحدّث وعلى الرغم من أن السلطة حينها تقول إنّه اضراب فاشل، وقال خنتوش لقد تحرّك المحامون لدعم القضاة وقدّم الشفي تصريحا لمجلّة «المجلة» قال فيه «عندما يكون الحديث عن المسائل النقابية والسياسية لا يمكن الحديث عن استقلالية القضاة» كما مكّنت هيئة المحامين المكتبة الخاصة بالمحامين لنشاط جمعية القضاة بعد اغلاق مقرّها، كما صدرت أحكام بالعزل من القضاء لقاضيين وتسليط عقوبات بالايقاف عن العمل لفترات متفاوتة لعدد آخر.
وقال خنتوش إنه تم اتخاذ قرار بإقصاء منصور الشفي بعد ابلاغ بورقيبة بفحوى التصريح الصحفي لمجلّة «المجلة» واعتبر المتحدّث ذلك القرار غير شرعي وأنه تم اقتراحه من قبل وزير العدل آنذاك محمد صالح العياري لخلافة الشفي وتم الاتصال به من رئاسة الجمهورية لكي يكون «عميدا منصّبا» لكنه رفض ذلك مطلقا وتمّت مطالبة الشفي بالتراجع عن تصريحه الصحفي.
* بن علي
وأضاف المتحدث: «للتاريخ تدخل وزير الداخلية آنذاك زين العابدين بن علي وأقنع بورقيبة بضرورة التخلي عن تلك القرارات ومن بينها عزل العميد الشفي وانتهى الأمر...».
كما ذكر خنتوش أنه «باقتراح من الوزير الأول رشيد صفر كلّمني محمود المسعدي رئيس مجلس النواب وكنتُ آنذاك نائبه وقال لي أتّخذ قرار أن تكون رئيس لجنة البحث والتحقيق في قضية محمد مزالي بأمر من رئيس الدولة» وقال خنتوش «رفضت ذلك رفضا مُطلقا!». كيف أنا في مجلس النواب أي في سلطة تشريعية وأنا محام ولست كذلك في سلطة تنفيذية، كنتُ حينها عضوا في الديوان السياسي وعبّرت عن موقفي بكل صراحة فغضب صفر وقال الرئيس قرّر. فقلت له: «أنت تفرض عليّ هذا يا سي رشيد... طيّب سأبدأ بك أنت، فأنت وزير الاقتصاد وهناك عديد الأمور غير واضحة في هذا المجال!! ويستدرك المتحدث من باب الامانة تدخّل وزير الداخلية زين العابدين مرّة أخرى وكلّم الرئيس بورقيبة وأقنعه بالتراجع عن القرار تأكيدا لاستقلالية القضاء وهيبة المحاماة، كما تدخل بن علي مرّة ثالثة لما تم حشر اسمي في ملف سياسي آخر (الاسلاميين) وتعييني عضوا في لجنة تحقيق رفضت لنفس السبب وتدخل بن علي وانتهى الموضوع عند هذا الحد.
* مرّة أخرى
ويُواصل المتحدث ذاكرا التدخلات التي قام بها وزير الداخلية آنذاك مناصرة للقضاء والمحامين، إذ وفي غضون المحاكمة التي تعرّض لها المحامي جمال الدين بيدة عضو الهيئة الوطنية للمحامين عندما وقعت مشادة بيني وبين رئيس المحكمة في قضية نفقة رفع على اثرها رئيس المحكمة تقريرا ضد بيدة في المسّ بهيبة القضاء فحُكم عليه بـ 6 أشهر سجنا مع النفاذ العاجل، يقول خنتوش «تدخّلنا لدى وزير الداخلية الذي كان يلتقي الرئيس صباح كل يوم وتم انهاء المشكلة وخرج بيدة من السجن!».
وواصل خنتوش حديثه عن بن علي في اطار المواقف السياسية البارزة قائلا «كنتُ في جلسة مع بن علي فقلت له «سي أحمد بن صالح مظلوم، فقال لي: نعم هو مظلوم... وهو أستاذي!».
ويقول خنتوش انه بعد 3 أيام من تغيير 7 نوفمبر 1987 (أي يوم 10 نوفمبر) اتصلت بالسيد الرئيس وقلتُ له: هل مازلت على العهد بخصوص بن صالح، فقال: نعم مازلت على العهد بخصوص بن صالح...» وفعلا تم الاتصال به والعفو عنه وعاد الى البلاد.
* (يتبع)
* بورقيبة احترم كل الاجراءات القانونية عند طلاقه من وسيلة وما ذكره بلخوجة ومزالي عارٍ من الصحة!: عندما قال بورقيبة: «أكبر المعارضين موجود في فراشي»!
في إطار الحلقة الثانية من سيمينار الذاكرة الوطنية الخاص بالشهادة التاريخية للاستاذ البشير خنتوش تم الكشف عن حقائق مهمة بخصوص ملف طلاق الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة من وسيلة بن عمّار، حقائق اوضحت التزام المعني باحترام كل الاجراءات القانونية عند طلب الطلاق.
وبدأ الاستاذ خنتوش، شهادته بالقول: «من العيب المساس بسمعة بورقيبة في خصوص قضية خاصة وشخصية..». وأضاف: «ما قاله الطاهر بلخوجة من ان طلاق بورقيبة تم بمجرد بلاغ من رئاسة الجمهورية وما ذكره محمد مزالي من ان بورقيبة طلّق وسيلة حينما كانت بأمريكا، عار من الصحة، وأشار في هذا الصدد قائلا: «من يهون عليه تزييف ما نعرفه من الأحداث والوقائع يهون عليه تزييف ما لا نعرفه!».
وأفاد الخنتوش انه هو المحامي الذي كلّفه الرئيس بورقيبة بتقديم قضية الطلاق من وسيلة وقال انها القضية رقم 18870 وان أول جلسة كانت يوم 16 جويلية 1986 وان صدور الحكم تم يوم 11 أوت 1986 .
وأضاف: «الشاهد التاريخي» ان منصور السخيري وسعيدة ساسي اتصلا به وطلبا منهم تقديم قضية طلاق الرئيس بورقيبة من وسيلة وأكدا له ان هذه هي رغبة بورقيبة وانه يرغب فيه شخصيا لكي يأخذ هذا الملف.
وقال الخنتوش: «قلتُ لهم لا أقبل قضية بهذا الشكل وارفض هذه الطريقة في «طلب الطلاق بالوكالة» لأنها ليست قانونية... ورغم محاولتهما معي لأكثر من سنة لاقناعي فقد تمسّكت بموقفي!!».
ولما اعلم السخيري وسعيدة بورقيبة بالأمر استدعاني وقال عند بداية اللقاء: «تريد رؤية حريفك... أليس كذلك!».
وشاطرني الرأي، وقال لي: «قُم بالاجراءات التي يقول بها القانون... فقلت له: اي نوع من الطلاق تريد... للضرر أو إنشاء!؟» فقال: «لا للضرر ولا حاجة لي بدفع الغرامة... ثم انا متضرر فهناك تصريحات ضدّي من وسيلة في مجلة «جون افريك» وهناك استعمال لصلاحياتها ووضعيتها كزوجة للرئيس للإثراء!».
وأضاف خنتوش ان هناك قائمة في اقرباء وسيلة الذين أثروا بصفة غير شرعية كما ان هناك تسجيلات «تنتقد» فيها وسيلة بورقيبة وتمسّه في عديد الحالات!!
وقال خنتوش ان مما قاله بورقيبة انه فتح ذات يوم احدى خزائن وسيلة المخصصة للاحذية فوجد عددا كبيرا منها ومن ارقى الاصناف والنوعية فقال لها: «هل فتحت لي معملا؟!».
وأفاد خنتوش ان بورقيبة قد تفطّن الى تسجيل لوسيلة لا يليق حتى بالعلاقة الزوجية، وأضاف انه سأل بورقيبة: تقوم بالتسجيل! فقال: «نعم يفعلون ذلك... هذا أمر غير مستغرب! «ويجيك عجب!» وأكد المحامي خنتوش ان الأسباب الموضوعية للطلاق كانت موجودة وتم ضبط كل ذلك في عريضة الدعوة المقدمة للمحكمة. وانتهى خنتوش الى انه سأل بورقيبة، عمّا اذا كان احبّ وسيلة فأجاب بعد ان سكت لفترة: «فعلا لقد احببتها!» واضاف خنتوش ان وسيلة كانت تقول انها احبّت في بورقيبة «الزعيم» فقط!.
* تأكيدا لنظافة يديه، قال بورقيبة عام 198: سأكرّس بقية حياتي لمقاومة الفساد
نوّه المحامي بشير خنتوش بنظافة يد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وقال انه لا اختلاف في ذلك الأمر.
وقال خنتوش ان العديدين قاوموا وكافحوا من اجل مقاومة الفساد في فترة الحكم البورقيبي وقال: «من العيب ومن غير الوطنية ان تأتي فئات معيّنة لتستغل مواقعها بشكل سافر وعلى حساب البيئة الوطنية التي تربينا فيها!».
وأشار المتحدث الى ان الرئيس بورقيبة لم تكن له املاك ولا عقارات ولا ارصدة مالية وانه خطب يوم 21 أكتوبر 1985 في اجتماع حزبي وقال: «سأقضّي بقية حياتي لمقاومة الفساد...».
وعدّد المتحدث بعض قضايا الفساد التي فُتحت بشأنها ملفات عدلية وقال: «المليارات ذهبت سدى ومن أموال المجموعة الوطنية، قروض لا تحصى ولا تعدّ دون ضمانات والبعض تسلم أموالا من البنوك بالمليارات دون حتى تقديم مطلب قرض على أساس انه قريب لوسيلة، وأبرز تلك القضايا المتعلقة بشركة «ستيل» وتونس الجوية وقضية UIB ومن اطرف تلك المظاهر ما تمّ ذكره في قضيّة تونس الجوية من كراء منزل بمعلوم شهري يساوي 12 ألف دينار وخلاص أداء سيارة مسؤول شركة «ستيل» من أموال الشركة!
وأكد خنتوش ان كل هذه القضايا كانت موجودة ولم تكن هناك اية مظلمة على الاطلاق لكنه استدرك ليقول ان منصف ثريا كان مظلوما وبريئا من تهم الفساد!» وأفاد المتحدث في شهادته على نظافة يد بورقيبة انه قال قبل وفاته: «زيتوناتي في منزل حرب أعطيوهم لصندوق 26/26!».
تحقيقات
في شهادة تاريخية نادرة: أحد أبرز المحــــــامين في عهد بورقيبة يكشف أسرار المحاكمات السيــــــــاسية والنقـــــابية
إجعل من هذا المقال موضوعا جديدا للحوار وناقشه مع مستخدمي الموقع
:الإسم
:كلمة العبور
:الموضوع
:تعليقك
* الرجاء إحترام اراء الأخرين والإلتزام بآداب المنتدى
الرجاء كتابة التعليق باللغة العربية. وإذا كان جهازك لا يدعم العربية يمكنك مشكوراً استخدام لوحة مفاتيح الشروق .للكتابة
:إسم المرسل
:البريد الإلكتروني
:البريد الإلكتروني للمستقبل
:رسالتك
<P>* تونس ـ الشروق :<BR>قدّم الأستاذ البشير خنتوش على منبر مؤسّسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات شهادة تاريخية هامة جدا متعلّقة بسير قطاعي القضاة والمحامين خلال فترة حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، باعتباره كان أحد أبرز المحامين الذين ترافعوا في أكبر القضايا السياسية والنقابية والحقوقية التي عرفتها البلاد خاصة في سبعينيات وثمانينات القرن الماضي، وقال المتحدث في هذا الصدد أن نضاله ذلك كلّفه العديد من المضايقات والصعوبات «كنت دستوريا مطرودا من الحزب بقرار من بورقيبة وتم اختطافي خلال مؤتمر المنستير سنة 1971 والذي أعتبره مؤتمر الغموض وليس الوضوح وكان في محفظتي ملف عن قضية جنائية كما تم تهديدي بالقتل في مناسبتين!».</P>
<P><EM><STRONG><FONT>* متابعة: خالد الحدّاد</FONT></STRONG></EM></P>
<P>وتحدث خنتوش عن رفضه سنة 1985 أن يقبل التنصيب على رأس عمادة المحامين خلفا للعميد منصور الشفي عندما تم اقصاؤه من مهامه كنتيجة للاضراب الذي تمّ سنة 1985 من جمعية القضاة، وهو الاضراب الذي كان ناجحا بنسبة تصل الى 99 بحسب رأي المتحدّث وعلى الرغم من أن السلطة حينها تقول إنّه اضراب فاشل، وقال خنتوش لقد تحرّك المحامون لدعم القضاة وقدّم الشفي تصريحا لمجلّة «المجلة» قال فيه «عندما يكون الحديث عن المسائل النقابية والسياسية لا يمكن الحديث عن استقلالية القضاة» كما مكّنت هيئة المحامين المكتبة الخاصة بالمحامين لنشاط جمعية القضاة بعد اغلاق مقرّها، كما صدرت أحكام بالعزل من القضاء لقاضيين وتسليط عقوبات بالايقاف عن العمل لفترات متفاوتة لعدد آخر.<BR>وقال خنتوش إنه تم اتخاذ قرار بإقصاء منصور الشفي بعد ابلاغ بورقيبة بفحوى التصريح الصحفي لمجلّة «المجلة» واعتبر المتحدّث ذلك القرار غير شرعي وأنه تم اقتراحه من قبل وزير العدل آنذاك محمد صالح العياري لخلافة الشفي وتم الاتصال به من رئاسة الجمهورية لكي يكون «عميدا منصّبا» لكنه رفض ذلك مطلقا وتمّت مطالبة الشفي بالتراجع عن تصريحه الصحفي.</P>
<P><EM><STRONG><FONT>* بن علي</FONT></STRONG></EM><BR>وأضاف المتحدث: «للتاريخ تدخل وزير الداخلية آنذاك زين العابدين بن علي وأقنع بورقيبة بضرورة التخلي عن تلك القرارات ومن بينها عزل العميد الشفي وانتهى الأمر...».<BR>كما ذكر خنتوش أنه «باقتراح من الوزير الأول رشيد صفر كلّمني محمود المسعدي رئيس مجلس النواب وكنتُ آنذاك نائبه وقال لي أتّخذ قرار أن تكون رئيس لجنة البحث والتحقيق في قضية محمد مزالي بأمر من رئيس الدولة» وقال خنتوش «رفضت ذلك رفضا مُطلقا!». كيف أنا في مجلس النواب أي في سلطة تشريعية وأنا محام ولست كذلك في سلطة تنفيذية، كنتُ حينها عضوا في الديوان السياسي وعبّرت عن موقفي بكل صراحة فغضب صفر وقال الرئيس قرّر. فقلت له: «أنت تفرض عليّ هذا يا سي رشيد... طيّب سأبدأ بك أنت، فأنت وزير الاقتصاد وهناك عديد الأمور غير واضحة في هذا المجال!! ويستدرك المتحدث من باب الامانة تدخّل وزير الداخلية زين العابدين مرّة أخرى وكلّم الرئيس بورقيبة وأقنعه بالتراجع عن القرار تأكيدا لاستقلالية القضاء وهيبة المحاماة، كما تدخل بن علي مرّة ثالثة لما تم حشر اسمي في ملف سياسي آخر (الاسلاميين) وتعييني عضوا في لجنة تحقيق رفضت لنفس السبب وتدخل بن علي وانتهى الموضوع عند هذا الحد.</P>
<P><EM><STRONG><FONT>* مرّة أخرى</FONT></STRONG></EM><BR>ويُواصل المتحدث ذاكرا التدخلات التي قام بها وزير الداخلية آنذاك مناصرة للقضاء والمحامين، إذ وفي غضون المحاكمة التي تعرّض لها المحامي جمال الدين بيدة عضو الهيئة الوطنية للمحامين عندما وقعت مشادة بيني وبين رئيس المحكمة في قضية نفقة رفع على اثرها رئيس المحكمة تقريرا ضد بيدة في المسّ بهيبة القضاء فحُكم عليه بـ 6 أشهر سجنا مع النفاذ العاجل، يقول خنتوش «تدخّلنا لدى وزير الداخلية الذي كان يلتقي الرئيس صباح كل يوم وتم انهاء المشكلة وخرج بيدة من السجن!».<BR>وواصل خنتوش حديثه عن بن علي في اطار المواقف السياسية البارزة قائلا «كنتُ في جلسة مع بن علي فقلت له «سي أحمد بن صالح مظلوم، فقال لي: نعم هو مظلوم... وهو أستاذي!».<BR>ويقول خنتوش انه بعد 3 أيام من تغيير 7 نوفمبر 1987 (أي يوم 10 نوفمبر) اتصلت بالسيد الرئيس وقلتُ له: هل مازلت على العهد بخصوص بن صالح، فقال: نعم مازلت على العهد بخصوص بن صالح...» وفعلا تم الاتصال به والعفو عنه وعاد الى البلاد.</P>
<P><EM><STRONG>* (يتبع)</STRONG></EM></P>
<P><EM><STRONG><FONT>* بورقي& _________________ "La société serait une chose charmante,si l'on s'intéressait les uns les autres."
( Chamfort ) |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
ruspina Administrateur


Inscrit le: 07 Nov 2006 Messages: 1067 Localisation: Paris France
|
Posté le: Mardi 04 Mar 2008 13:28 Sujet du message: |
|
|
c'est très interessant ce que t'as posté Kaid
mais j'ai des gros doutes sur la véracité des propos de Mr Khantouch
on a compris qu'au départ il voulait montrer que toutes les sages décisions venaient d'autre part ... peut être que plus tard il changera d'avis et il corrigera le nom de la personne...
Comment peut on accorder du crédit à un témoignage pareil alors que cet avocat oubli une des principales règles de son métier : Le secret professionel...
ce qui s'est passé entre lui et son client ne regarde qu'eux deux et c'est tout
Alors aujourd'hui quand il dit qu'il n'avait pas froid aux yeux et qu'il défiait tout le monde je dis en voilà un homme très courageux ..... |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
stoufa Administrateur


Inscrit le: 07 Nov 2006 Messages: 1048 Localisation: Lille FR.
|
Posté le: Mercredi 09 Avr 2008 14:28 Sujet du message: |
|
|
Le Temps 6 avril 2008
De la controverse à l'admiration universelle
Notre confrère Mohamed Ali Habachi, chercheur passionné en matière d'histoire moderne et contemporaine de la Tunisie, et de l'ensemble des pays du Maghreb, nous a fourni des témoignages de quelques contemporains de Bourguiba. Une grande controverse et des jugements d'une extrême sévérité marquent le début de son "apostolat", dans les années 1930, et même longtemps après.
Alors qu'en France, son action fait dire "qu'il est temps de suspendre dans nos possessions transméditérranéennes le cours de la propagande de la 2ème et 3ème Internationale", ou encore "L'homme aux différents visages", en Tunisie, il est traité de "blanc-bec", "d'agitateur et de trublion", accusé à la fois d'être "l'homme-lige de la France..., le forban qui l'a trahie et devant lequel elle capitule" (Charles Saumagne) dans les "Les Temps modernes", (mars 1976). Mais avec le temps, les jugements se font plus nuancés, de la part même de ses adversaires les plus acharnés qui le trouvent "d'autant plus redoutable qu'il est sincère". (De Guerin du Cayla lors du procès de Bourguiba en 1938).
Il sera ultérieurement perçu comme "un grand maître de la tactique dont la mise pourrait transformer rapidement la géographie politique du monde" (JJ Servan Schreiber, dans Paris - Presse. L'intransigeant 10 avril 1952).
De Gaulle le saluera comme "un lutteur, un politique, un Chef d'Etat dont l'envergure et l'ambition dépassent les dimensions de son pays", ajoutant, par ailleurs, qu'il a quelque chose de commun avec lui, "le courage de prendre des rendez-vous avec l'Histoire" (Charles de Gaulle, Mémoires d'espoir. Tome 1 Octobre 1970).
En dehors de la France et de la Tunisie, les témoignages ne manquent pas, et ils aident à situer le personnage dans le temps et dans l'espace, émanant d'hommes d'Etat peu portés à la complaisance.
Pour Amintore Fanfani, il est "un Jugurtha qui a réussi". Pour John Fitzgerald Kennedy, il est "l'homme qui a suscité l'admiration universelle".
Cas presque unique dans les annales du Sénat Américain , une résolution est adoptée en août 1976, proclamant qu'il "doit être honoré pour son sage et courageux leadership de la Tunisie pendant deux décennies".
Jimmy Carter, champion des droits de l'homme, choisit, quant à lui, de rendre hommage "à sa valeur morale". Dans le camp opposé, et malgré les divergences doctrinales, les marques d'estime et de considération ne manquent pas, comme celles manifestées par Chou En Laï au cours d'une rencontre avec les journalistes arabes en 1971, ou par Tito, Kossyguine et bien d'autres apôtres du marxisme - léninisme, au cours de leurs visites en Tunisie. Plus près de nous, au Maghreb, au Machreq et en Afrique, dans cette aire géo-politique particulièrement agitée, où foisonnent les rivalités, il est rare qu'un Chef d'Etat n'ait pas choisi, en parlant de lui, d'utiliser le titre, le plus glorieux entre tous, que ses compatriotes lui avaient décerné dès les premières années de sa lutte, celui de "Combattant Suprême".
Même ceux qui ne partagent pas ses conceptions politiques, se sont posés, un moment, en adversaires déclarés, ont fini par admettre le bien-fondé de ses positions et de regretter de ne s'être pas fiés à sa perspicacité.
Le plus célèbre parmi eux, Jamal Abdennasser, devait confier à la fin de sa vie : "C'est le vrai ami ; il est le seul à m'avoir dit la vérité".
L'opinion de tous ceux qui l'ont approché ou, mieux encore, ont eu à négocier avec lui, peut-être résumée dans ce témoignage, rapporté par Simon Malley : "Vous pouvez être en désaccord avec lui, disait Murphy à John Foster Dulles à son retour à Washington, après sa mission de "Bons offices", mais, il vous est impossible de douter de la profonde sincérité de ses opinions et de son jugement".
Sa renommée ne se limite pas aux milieux officiels et aux cercles des observateurs initiés. Pour en mesurer l'étendue, il n'est guère de meilleure indication que l'expérience vécue par nombre de ses compatriotes, lors de leurs déplacements à l'étranger. L'énoncé de leur nationalité, dans des pays lointains, ne suffit pas parfois à les situer de même que leur pays. Mais à l'évocation du nom de Bourguiba, tout devient plus clair.
Le nom Bourguiba, est évocateur par lui-même, autant que par les luttes qui y sont attachées, d'une personnalité hors du commun.
De tous les témoignages cités - et autres - une première impression jaillit, correspondant à la définition que donne Hegel de l'homme de génie. Il est dit-il, "Celui qui réconcilie le plus de contraires". Parmi eux - et non des moindres - qui ont relevé cet aspect de la personnalité de Bourguiba, Charles de Gaulle qui ne lui était pas, pourtant, toujours favorable. Voilà comment, pour expliquer la guerre de Bizerte et rendre hommage à un adversaire qui forçait son admiration, il en trace le portrait : "Depuis toujours, il est le champion de l'indépendance tunisienne, ce qui l'oblige à surmonter en lui-même maintes contradictions.
Il s'est sans cesse opposé à la France à laquelle, cependant, l'attachent sa culture et son sentiment. A Tunis, il a renversé le régime beylical et épousé la révolution, bien qu'il croie en la vertu de ce qui est permanent et traditionnel. Il s'incorpore à la grande querelle arabe et islamique, tout libre-penseur qu'il soit et imbu de l'esprit et des manières de l'Occident.
Présentement, il soutient l'insurrection en Algérie, non sans redouter pour demain le voisinage d'une République bouillonnante"... (Charles de Gaulle).
Bien d'autres exemples peuvent être cités des contradictions surmontées dans la poursuite du grand dessein que le leader Habib Bourguiba s'est assigné.
Mohamed Ali Habachi |
|
| Revenir en haut de page |
|
 |
|
|
Vous ne pouvez pas poster de nouveaux sujets dans ce forum Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum Vous ne pouvez pas éditer vos messages dans ce forum Vous ne pouvez pas supprimer vos messages dans ce forum Vous ne pouvez pas voter dans les sondages de ce forum
|
|